نبذه عنا

رؤيتنا

نهدف لبناء طفل متوازن في تكوينه يعرف مبكرا قيمة  ذاته  ويحسن تأسيس علاقاته فيحيا حياته الصغيرة سعيدا منتجا

رسالتنا

نظامنا التعليمي في حضانة أفنان هو نظام ثنائي اللغة يعلم الطفل أسس الحياة ويبني فيه  الإنسان , وليس فقط يقوم برعايته .مستلهما برنامجه من ارتباط المجتمع الكويتي , والتبني الذكي لأفضل ما النظم التعليمية الخاصة بأطفال مرحلة ما قبل التكفير الإجرامي أو مرحلة الحدسية

أهلا بكم في حضانة أفنان ثنائية اللغة

أفنان تؤسس الأنسان

لقد تضاءل أثر الجماعة في حياة أبنائنا وتزايد حجم الفريدية وازدادت عزلتهم بسب الافراط في استخدامهم لأدوات التقنية والاتصالات التي تسحبهم إلى مجاهل الفضاء المعرفي بما فيه من أنس التفرد ومتعة

التوحد مع اللعبة الالكترونية أو الانترنت او غيرها من البدع الالكترونية لذا تبرز في وقت مبكر من حياة أطفالنا أهمية تطوير فنون تعاملهم مع ذواتهم ومهارات تقديرها بحسن الاختيار والتدرب على صنع

القرار وتطوير الذوق الخاص بتأسيس العلاقات مع الناس والأشياء وفق معايير قيمية و (فلاتر) ذوقية رفيعة تحصن أبناءنا مبكرا من غوائل صحبة السوء , وجريان الشيطان مجرى الدم

نحن في حضانة أفنان نصر على الأسس العلمية التربوية الصحيحة : تعليم الطفل مبكرا في حياته طريقة التعامل مع (الانفتاح العولمي) والذي هو السياق الذي تجري فيه الأمور في حياتنا اليوم

كما نتميز بأننا نعين الوالدين في البيت وتعين الحضانة البيت علي دعم السلوك الاجتماعي المرغوب , وتكسبه سلوكيات وعادات إيجابية مثل النظام , المسؤولية , الانضباط والصبر

النظام التعليمي تم إعداده من قبل الدكتور : إبراهيم الخليفي  والدكتور بشير الرشيدي وهما اللذان يقومان بالإشراف عليه والتطوير

قيمنا التربوية في حضانة أفنان

  • نؤمن بأن الطفل قادر علي التعلم 
  • نؤمن أن تقدير إنجاز الطفل سيقود إلى مزيد من التقدم والنجاح
  • نؤمن بأن التعلم له وجهان
  • تأسيس نظري
  • ممارسة عملية
  • وأن أطفالنا يجب ان يتلقوا تربية متوازنة فيها العروض المشوقة التعليمية والنشاط العملي الميداني
  • نؤسس لدى أطفالنا معنى الحياة الشامل الذي ستنبع منه قيمهم وأهدافهم ومحركات سلوكيهم المستقبلي
  • فنربطهم بحب الله سبحانه وتعالى , وحب  الرسول صلى الله عليه وسلم , وحب الوالدين وحب كل  من له
  • حق . ونجعلهم يعتزون بقيمتهم كأفراد محترمين 
  • نوفر للطفل مناشط تسهم في تكوينه في الجوانب المعرفية والوجدانية , والانفعالية والنفس حركية
  • كما نيسر للطفل تكوين ارتباطات اجتماعية تعينه على التعامل مع العالم من حوله . ونؤمن بأن احساس الطفل بمن حوله من أناس و وما حوله من أشياء مسألة حيوية . لذا فنحن ندرب الطفل على مسؤولياته حيال نفسه والأشخاص من حوله , و الأشياء التى يتعامل معها
  • نشجع الطفل ليكون مفكرا مبدعا ينهل العلم والمعرفة طوال حياته 
  • نعتقد بأن أفضل الطرق ليتعلم الطفل هو عن طريق التحفيز والتحدي وتشجيعه على السؤال والاستكشاف الذي يتم تحت نظر المعلمات الأكفاء
  • إن دور أولياء الأمور هو أن يشكلوا الظهير الحليف المشجع , فهم الذين يزودون أبناءهم بالبيئة المحبة والداعمة لكل المثل والأخلاق والمسؤولية الإيجابية التي يتلقونها في حضانتهم.